|
مصلحة المساحة
وفى عام 1899 ألحقت المرصد
خانة بمصلحة المساحة التى كانت تتبع وزارة
الأشغال العمومية فى ذلك الوقت فتطورت نظم الرصد
الجوى فى مصر حيث بدأ عام 1900 استخدام أجهزة
تسجيل قيم بعض عناصر الرصد الجوى السطحية مثل
درجة حرارة الهواء والرياح ومدة سطوع الشمس
وكمية المطر. وتشكلت فى نفس الوقت إدارة الأرصاد
الجوية بمصلحة المساحة لتشرف على شبكة محطات
الأرصاد الجوية التى أخذت تنتشر فى مصر
والسودان.
مصلحة الطبيعات
وفى عام 1914 نقلت إدارة
الأرصاد الجوية لأحدى مصالح وزارة الأشغال
العمومية وهى مصلحة الطبيعيات التى تعرف حالياً
باسم " تفتيش عام ضبط النيل " وكان نشاطها فى
ذلك الوقت مرتبطاً ببعض النواحى العلمية
المتخصصة مثل أجهزة قياسات هيدرولوجية والرصد
الفلكى فى حلوان.
إدارة الأرصاد الجوية
ولما اشتعلت الحرب العالمية فى
نفس العام ظهرت الحاجة لمزيد من محطات الرصد
الجوى فاتسعت رقعة شبكات هذه المحطات فى كل من
مصر والسودان وفلسطين وقبرص وتطورت عمليات الرصد
الجوى بها تطوراً ملحوظاً بالتوسع فى استخدام
أجهزة تسجيل عناصر الرصد الجوى المتعددة وأصبحت
إداة الأرصاد الجوية مسئولة عن الأشراف على كل
هذه الشبكات وتنظيمها وأمدادها بالأجهزة
والمعدات إلى جانب التفتيش عليها وحساب معدلاتها
ومتوسطاتها.
وفى نفس الوقت أقيمت شبكتان
أخرييان للرصد الجوى لخدمة أغراض معينة أولاهما
أقامتها سلطات الاحتلال فى المطارات العسكرية
وكل من هليوبوليس وأبوقير ومنطقة النقاة،
ويتولاها رجال سلاح الطيران الحربى. والشبكة
الثانية أقامتها شركة قناة السويس البحرية على
طول القناة للاستعانة بها فى تنظيم مرور
السفن والناقلات البحرية فى القناة.
وفى منتصف عام 1934 أنشأ قسم
الطيران المدنى التابع فى ذلك الوقت لوزارة
المواصلات وإدارة الأرصاد الجوية بغرض تأمين
سلامة الطيران التجارى.
ولما عجزت شبكة محطات الرصد
الجوى التابعة لمصلحة الطبيعيات بإمكانيتها
ونظام العمل بها عن الوفاء بمتطلبات تأمين سلامة
الطيران التجارى، أقامت وزارة المواصلات شبكة
محطات جديدة فى المطارات المدنية زودت بالأجهزة
والمعدات الحديثة وأصبح بذلك توجد أربع شبكات
للرصد الجوى فى مصر كل واحدة تتبع جهة مستقلة.
|