أمراض عامة

أمراض المعدة والأمعاء

امراض المعدة الخطيرة

كل ما تريد أن تعرفه عن أمراض المعدة والأمعاء

امراض المعدة والامعاء

امراض المعدة والامعاء

المعدة احيانا هي الطريق الى قلب الرجل . ولكن كثر ما يساء استعال هذا الطريق ، بما يزدحم فيه من سير .

من أطعمة تتساقط، ومن أشربة تتدفق. وعسر الهضم صفة ملازمة، والقروح تكثر وتستشري . وكل هذا او جله ، بسبب

ما تتلقفه اجهزة الهضم من عجائب الاطعمة والاشربة .

ومتى كانت الامراض خطرة فلا بد للرجـل من تقصي الحقائق ، ويكون هذا التقصى لدى المرجع الأول الاختصاصي .

من هو اختصاصي الجهاز الهضمي؟

اختصاصيي امراض المعدة والامعاء – الجهاز الهضمي – هو طبيب مؤهل في الطب الباطني متخصص في طب المعدة والامعاء ـ فروع من فروع العلـم الطبـي المعني بأحوال الجهاز الهضمي ، وبتشخيص الأمراض التي تصيب هذا الجهاز ، والاسقام التي تؤثر في اعضائه .

متى دخل الطعام الفم ، تبدا عملية المضغ ، فهو يكون قد دخل فعلا في القناة الهضمية، لينقل من طور الى طور حتى يصل الى الامعاء .

في طريقه عبر القناة يخضع لعملية دقيقة خططة باحكام رائع قناة الهضم تبدأ من الفم كا قلنا ، فتباشر عملية الهضم باللوك، وبالنشاط الكيميائي الذى يحدثه اللعاب .

ثم يجمل الغذاء الممضوغ الى البلعوم (مجرى الطعام في الحلق ) ، ثم نزولا في المريء ، إلى المعدة ، من المعدة يتخلل الامعاء الصغيرة والكبيرة منتهيا الى المستقيم .

والطعام في المعدة والمعي الدقيق بدءا بالاثنا عشري (الذي يبلغ طوله عل وجه التقريب ١٢ بوصة ) وقبل ذلك في الفم ، يخضع لتفاعل تحدثه العصارات الهضمية ، ومرور الطعام في القناة الهضمية يتوقف على الحركات المختلفة التي تجري ، أي :

١ – التحوي ، أو التمعج (موجات متعاقبة من التقلص اللاإرادى تصيب جدران الأمعاء فتدفع محتوياتها الى قدام ) .

٢ – التقطيع ، أو التجزئة ، او التغليف .

٣ – التحوي الجماعي .

مثل هذه الحركات لا إرادية كا تقدم ، ولا علاقة للرأي فيها .

وهناك من الغدد ما تريق عصاراتها الهضمية في القناة الغذائية (الهضمية ) . وهذه الغدد هي : الغدد اللعابية ، وغدة البنكرياس ، وغدة الكبد ، ومفرزات المعى الدقيق .

امراض القولون

الاجراء الأول في الفم، تقوم به الاسنان . أما اللسان والخدان فتساعد عملية معالجة الطعام بين الاسنان حتى يتيسر طحنه .

والمزيد من المساعدة تقدمه الأزواج الثلاثة من الغدد اللعابية ، التي بترطيب الطعام وتطريته، تسهل ابتلاعه وعجنه وإذابته .

اللعاب سائل قلوي يستحثه الكلام ، ومنظر الطعام ، ورائحة الطعام، ووجود الطعام في الفم . والتفاعل الكيميائي اللعابي سببه ميرة اللعابين (خميرة في لعاب الانسان تساعد عل الهضم ) . واللعابين بوسائله القلوية يتفاعل مع مادة الكربوهيدريت (النشا والسكر ). ويحول النشا إلى معلول سكري . والعملية هذه تبدأ في الفم وتستمر في المعدة زهاء عشرين دقيقة ، الى ان يتحول الطعام الى حمض أسيدي .

المقالي النشوية

للهضم الصحيح الصالح، بجب ان يأكل الانسان طعامه ببـطء ، بذلك لنفسه بمضغه وعجنه قبل ابتلاعه . والى جانب هذا ، يتطلب الطعام النشوي تفاعل اللعابين أكثر من سواه ، لضان حسن هضمه. ولذلك بجب ان نقلع عن المضغ الناقص المستعجل غير الوافي الذي لا يكتمل تفاعل اللعابين فيه .

أقرأ أيضا :   اذا كنت تبحث عن السعادة الفعلية فإن هذا الموضوع يهمك كثيرا!

وهذا أكثر لزوما متى كنا نأكل المواد النشوية المقلية، كالبطاطا المقلية مثلا . والسبب هو ان المواد متى اكتست بالدهن، أو اختلطت بالزيت (الدهن والزيت وأضرابهيا من الشحم )، فإن خلايا النشا تحاط بالشحم. ولا يتمكن اللعابين عند ذلك من اختراق الكسوة غير القابلة للانحلال المحيطة بالخلايا النشوية . وهذا فإن الهضم الصحيح للمواد النشوية يتأخر تأخرا مضرا، ومن المسلم به ان عددا لا يستهان به من مشكلات الهضم مردها إلى كثرة ما نتناوله من طعام نشوي مقلي .

متى اشتمل اللعاب اللقمة وأغرقها وفتتها ، فإنها تتحول الى مادة طرية بفعل اللسان والاسنان ، وتقذف الى طرف الفم الداخل. ويدخل الطعام البلعوم، ويمر في المريء . وبالتحوي يصل إلى المعدة . والابتلاع عمل اختياري يتبع الارادة ويقرره الآكل . ولكنه آلي رغم ذلك ، وكل ما يتلوه فحركة أو أداء لا إرادي .

المريء

المريء انبوب عضل يتراوح طوله بين تسع وعشر بوصات . اوله متصل بالبلعوم، وآخره منته بفم المعدة . وهذا الانبوب مؤلف من أربع طبقات و هي ..

١ ـ طبقة ليفية خارجية .

٢ – طبقة عضلية مكونة من مجموعة ألياف تجري في اتجاه دائري ، ومجموعة ثانية تجري في اتجاه طولي .

٣ – طبقة شبه ماطية.

٤ – بطانة خاطية داخلية

فعندما يمر الطعام نزولا الى المريء تواجهه الألياف العضلية الدائرة ، ولذلك فإنه يمر بحركة تموجية تسمى التحوي أو التمعج، وهذا الاتجاه العجيب . يستحث الطعام ويستعجله الى المعدة، ولكنه يمنعه من السقوط بقوة وبوفرة .

فم المعدة فتحة يلجها الطعام الى المعدة بعد مروره في المريء .

مكونات الجهاز الهضمي

المعدة كيس عضل غشائي يبلغ طوله حوالى عشر بوصات ، ومتغير الشكل . ولكن المعدة بوجه عام تتخذ شكل الحرف(J) .

المعدة مثلها في ذلك مثل المريء متكونة من اربع طبقات :

١ ـ طبقة الممصل او المصلي الخارجي للصفاق .

٢ ـ طبقة عضلية من ثلاث طبقات مسئولة عن عملية التحوي.

٣ ـ طبقة شبه تخاطية للنف والأوعية الدموية والاعصاب .

٤ ـ طبقة مخاطية للافرازات المعدية .

أما الطبقة المخاطية الداخلية ففيها ظهارة عمودية نحوي عددا عظبا من الغدد الدقيقة .

الجسم كخزان

تنقسم المعدة الى ثلاثة اجزاء : قلبي ، وجسمي ، وبوابي . في الجزء البوابي فقط يجري التحوي، الجسمي في وظيفته كالخزان ، وكضاغط عل محتويات المعدة . أما جدران المعدة فانها قادرة عل التنفخ . وحتى حينا تكون منتفخة فالقدر نفسه من الضغط يبقى عل المحتويات ، وهناك أحزمة مستديرة من العضلات – العاصرات – نبقي المعى او طرف بوابة المعدة مغلقا .

هذا هو العاصر البوابي الذي يبقى مغلقا في البدء خلال عملية الهضم. ومع استمرار العملية ، يسترخي عل دفعات متيحا للاقسام المهضومة المرور الى المعى الأثناعشري ..

والوقت الذي تتطلبه عملية الهضم يتوقف عل طبيعة الطعام المأكول ، واسلوب الطهو ، ووضعية الآكل النفسية ، ولا يقل الوقت المطلوب عن ساعة، ولا يزيد عل ار، ساعات مهيا كان العائق، ومن الأهمية بقدر عظيم لحياية عملية الهضم ان يمتنع المرء عن الاكل بين الوجبات الثلاث. وجدير به أيضا ان ينصف معدته فلا يشحنها بالطعام ما يسبب انتفاخا ضارا مؤذيا .

وعملية الهضم المعدية تحصل بانجاه العصارة المعدية ، والموجات المتعاقبة من التقلص اللاإرادي (التحوي )، والحركة التمخضية . وهذا يساعد عملية خلـط العصارات المعدية والطعام ، مما يمهد للتفاعل الكيميائي الهضمي .

أقرأ أيضا :   ما هو مرض السكر او داء السكري و كيف اتعايش معه؟

والعصارة المعدية سائل حمضي صاف يحوي ٩٩ بالمئة من الماء، والباقي يتألف من الهضمين (خخيرة الهضم )، والأنفحة ( الخميرة المجبنة )، والموسين (المخاطين) وحوالى ٤ في الألف من حامض الهيدروكلوريك .

الهضمين او انزيم الدايجستين وحامض الهيدروكلوريك عنصران نشيطان في العصارة المعـدية. فالهضمين بوجود حامض الهيدروكلوريك يهضم البروتين ليحوله الى ما يعرف بمرحلة التحويل الى احماض امينية .

المعدة

حامض الهيدروكلوريك يحلل مائيا سكر القصب إلى فركتوز ( سكر الفاكهة والعسل ) وغلوكوز (سكر العنب )، ويرسب الكازينوجين، ويسبب  ثكاثر الكولاجين (المادة البروتينية التي في النسيج الضام وفي العظام).

ملح الكلسيوم مع الهضمين بجول الكاز ينوجين إلى كازين (جبنين ) ، والدهن يتكون في المعدة ككريات ضئيلة دقيقة .

الكيموس

الكيموس مادة لبية يتحول إليها الطعام بفعل العصارات المعدية . عملية الهضم لا تتم في المعدة. المحتوى نصف المهضوم، المتألف جزئيا من الأطعمة النشوية والمحلولة ، واللعاب، والعصارة المعدية ، والبروتين المنخفض (البروتيوز والببتون)، والدهن غير المهضوم ، والمادة المخاطية ، والسلولوزـ يطلق عليها جميعا اسم الكيموس .

الكيموس بالطبع يتباين كتباين الغذاء المأكول، وهو عل العموم سائل كثيف لبني حمضي له رائحة ممجوجة .

يمر الكيموس الى القسم الأول من المعى الدقيق الأثنا عشري ، ثم يمتزج بشتى المفرزات لتؤلف معا الكيلوس ( مستحلب الطعام المهضوم قبل امتصاصه في الامعاء ) .

الأمعاء الغليظة والدقيقةتشبه القناة الهضمية في عناصرها ، فالطبقة المخاطية الداخلية تحتوي عل عدد لا حصر له من الغدد البالغة الدقة والصغر ، وهي تختلف في حجمها وشكلها اختلافا يقتضيه وضعها ومكانها ، وتتمثل في طيات تدعى المصاريع الناقصة .

هذه الطيات تعمل عل زيادة منطقة الافراز السطحية ، وتساعـد عل مزج المواد الغذائية مع السوائل الهضمية، وتمنع الكيلوس من المرور السريع في الأمعاء .

الغدد المعوية متباينة، والافرازات المختلفة تعالـج الأغذية المتنوعة . والافرازات جميعا من الغدد المعوية تعرف باسم عصارة المعى . هذه العصارة تتألف من السخاريدك (مركب سكري يهيىء المواد الكربوهيدر يتية للامتصاص ) ومن الهضمين والانزيم المعوي اللذين يتممان هضم البروتين ، ومن الليباز (شحماز) الذي بحلل الدهن تحليلا مائيا الى احماض دهنية و جليسرول .

واذا وضعنا الافرازات المعوية جانبا وتكلمنا عن المواد الغذائية (الكيموس)، نقول بأن هذا الأخير يمتزج بالمرة التي يصنعها الكبد، وبعصارة البنكرياس التي يصنعها البنكرياس، كلا السائلين يدخلان الأثنا عشري في نفس الموقع ويساعدان على هضم الطعام .

فأملاح المرة تنشط عصارة البنكرياس ، وتساعد عل امتصاص الدهن . ووجود الكيموس في منطقة الاثنا عشري من المعى الدقيق ينجم عنه تدفق فوري للافرازات المعوية، والمرة، وعصارة البنكرياس، وبذلك يتكون الكيلوس، وينتقل عبر المعى بوساطة موجات التحوي التي تتحرك في الياف الأمعاء العضلية.

ويحدث أيضا ما يعرف بالتشدف أو التجزؤ ، حيث ينقسم جزء صغير من المعى إلى أقسام، في حدود الأنصاف، ثم تلتحم، لتعود إلى الانقسام من جديد.

المعى الدقيق او الامعاء الدقيقة

المعى الدقيق مبطن من الداخل بنتوءات دقيقة أشبه بالشعرتعرف بالزغب أو الخمل . كل زغبة مزودة بشبكة من الأوعية الدموية وبوعاء لبني أو أكثر . الأوعية اللبنية تمتص الدهن . والأوعية الدموية تحمل المواد الدهنية الى الجهاز اللنفاوي .

القولون

الأوعية الدموية المحيطة بكل زغبة تمتص كل غذاء آخر تم تفكيكه وتفتيته. والمواد المرفوضة، والتي يتعذر هضمها، والسلولوز، والبكتيريا ، والخلايا الميتة ، تدفع في المعى الدقيق لتدخل المعى الغليظ، وذلك بالتحوي والتجزئة .

أقرأ أيضا :   أكثر 3 أوضاع جنسية مناسبة لمن يعانون من سرعة القذف تعرف عليها

الأوعية الشعرية المحيطة بالزغب والممتصة للغذاء ، تحمل محتواها الى الوريد البابي وأخيرا إلى الكبد .

التناضح

يتم من خلالها تسرب الطعام المحلول امتصاص المواد الغذائية عملية والذواب عبر الأغشية الدقيقة ، وهناك عاملان ها علاقة وثيقة بهذا الامتصاص .

الأول : الخلايا العمودية المبطنة للجدار المعوي . الثاني : عملية التناضح الميكانيكية .

ان التناضح عبارة عن تأثر ضغطي يتركز عل القواطع والحواجز الغشائية. وليس من قبيل التحريف إن قلنا بأنه وسيلة انتشار. بالتناضح يمر الغذاء من خلية الى خلية .

وحيث ان التناضح متصل اعظم اتصال بعملية امتصاص الغذاء ، فمن الأهمية بمكان أن نضع في عين الاعتبار ما للاملاح المعدنية من مقتضيات الضغط التناضحي . أما الاملاح العادية فانها تعرقل التناضح، ونحلق حالة نفاذ غير عادية للانسجة سببها التناضح المتزايد الذي يستحثه الملح ..

الامعاء

والفضلات من الأغذية، اي الكيلـوس (مستحلب الطعام المهضوم قبل امتصاصه في الامعاء) ، تمر من المعى الـدقيق إلى المعى الغليظ عن طريق الصام اللفائفي الأعوري ، وآخر أنش (بوصة) من المعى الدقيق له أيضا عضلة عاصرة تمنع المحتوى من المرور السريع الى المعى الغليظ. وبسبب الفرق في حجم المعى الغليظ والمعى الدقيق يكون الصام اللفائفي الأعوري عبارة عن بروز أو نتوء للمعى الدقيق في المعى الغليظ، وكأنه يعوض عن النقص في الحجم .

ولا تجري عملية هضمية في المعى الغليظ، رغم ان مقدارا من الامتصاص يتحقق خلال مرور الفضالة الغذائية فيه ، لتتصلب شيئا فشيئا وهي في طريقها الى المستقيم .

المعى الغليظ في الاساس عضو افرازي ابرازي، ولكن المياه والملح والغلوكوز يتم امتصاصها فيه . والعفن كثير في المعى الغليظ، والمتعضيات الـرئيسية تكون العصيات القولونية العامة ( الأكثر من واحدة ) . والتولد البـزيري أو البوغـي، والأزرقان الصديدي، والمكورة العنقودية ، والغشاء المخاطي تفرز المادة المخاطية ..

المعى الغليظ يحتل الحرف الخارجي للبطن، ويتمثل في القولون الصاعد وطوله ثلاث بوصات تقريبا، أما القولون المستعرض فطوله ١٩ بوصة تقريبا، ويمتد عبر البطن ، القولون النازل طوله خمس بوصات، ويمتد نزولا في جانب البطن الأيسر .

الجهاز الهضمي

وينتهي القولون النازل في القولون الحرقفي الذي يبلغ طوله مس بوصات تقريبا ، وينتهي في الخوض، حيث يصبح القولون الحوضي، الذي يبلغ طوله في العادة ١٧ بوصة . وينتهي القولون الحوصي في المستقيم، وهو اي القولون الحوضي ، اخر جزء من المعى الغليظ. ويبلغ طول المستقيم خمس بوصات تقريبا، وآخر بوصة ونصف منه تمثل القناة الشرجية. ويحمي مخرج الشرج عضلة عاصرة .

ما تقدم اطرادا يتضح ان هضم الطعام وتمثيله عملية معقدة قد وفرت لها الوقاية الكافية .فطول القناة الغذائية، وآلية تحثيث الطعام في تنقله، وغير ذلك ، ما هي إلا الوسائل التي تحقق عملية الهضم والامتصاص بطريقة جيدة تيسر استخلاص أقصى قدر من الفائدة من الاطعمة المستهلكة .

الطعام عبر الامعاء يتفاوت تفاوتا كبيرا ، والوقت الذي يستغقه مرور ويتوقف عل النوع بصفة خاصة، فوجبة الباريوم تصل الى الصام اللفائفـي الأعوري في اربع ساعات ( وهو الصمام الواقع بين المعى الدقيق والمعى الغليظ). وثماني عشرة ساعة لشق طريقها الى القولون الحوضي .

السابق
أمراض العين
التالي
5 أعراض تدل على اصابتك بـ الأمراض الجنسية فانتبه!