أمراض عامة

اذا كنت تبحث عن السعادة الفعلية فإن هذا الموضوع يهمك كثيرا!

اسباب السعادة

فلسفة الحياة و معنى السعادة الحقيقية

مفتاح السعادة

السعادة هي فلسفة الحياة الحقيقية ..

والفيلسوف السعيد هو الذي يربأ بنفسه عن شرة الطمع ، ويرتفع بها عن التطلع الى ما ليس ملك يده . .

الذي يرضى دون مذلة، ويقنع دون خضوع، وينظر الى الناس من مكانه السامي، يتأمل في احوالهم، ويقتطف ما يمر به من مشاهد حياتهم، ويستوحي مما يراه ويشاهده فلسفته الخاصة به يستخلصها ذهنه المتفتق حكمة مجردة من الميلان ، منقاة من الزيغ والبهتان، مصفاة من الحرام تلك هي السعادة لأن الفاعل مثل هذا يعثر عل الحقائق ويفهم معنى وجوده . .

انه يرى ظلمات التعاسة نخيم عل الناس ، يرى ما يعتري حياتهم في ضروب التكالب والمرض فيتألم لالمهم ، ولكن سعادته لا تمس بخدش لأنه عل يقين بأن الانسان لا يستوي له عيش الا متى اطمأن الى السلام ، وركن الى حب يتبادله مع الناس ، فلا يخاصم ولا يعادي ، ولا يحقد ويضطغن ، بل يتسامح ويصفح . انها الطمأنينة التي نحمل السعادة الى النفس . . انها افترارة ثغورنا عن بسمات الرضا والقناعة والرجاء .

اما الذى يجيد الفكر الى مقبرة فهو اشقى انسان، واتعس انسان. . متشائم،يعيش مع تشاؤمه ويموت متشائا مشئوما .

الزهد في كل شيئ

معنى السعادة

ليست غاية الحياة الطمع، والسعادة طمع، كا يقولون ، ويقولون : كيف يمكننا ان نعرف السعادة ونحن لا نرى إلا الشقاء؟ وهذا قول لا معتمد عليه . لأن السعادة موجودة ، ويقتطف ثرارها من يترقى في كاله، ولا يفرط في حياته لئلا تنقضي سدى .

الطمأنينة اتجاه وإصرار

الانسان مجصد ما يزرع، والأقدار تتقاضى ثمن الشرور وثمن الأخطاء ولذلك يجب الا نحقد على احد أو نسيء الى أحد او ننتقم من احد .. وبمعنى مصوغ صياغة مختلفة : يجب ألا نحكم عل الناس طبقا لما يميله علينا حبنا او كرهنا

لهم بدلا من الحقد عل اعدائنا يخلق بنا الأنشفق عليهم، إونتمن ان نتجه بافكارنا وأفعالنا انجاها صحيحا سليا ، يبعث الطمأنينة فينا والشعور بالقناعة والرضا .

أقرأ أيضا :   انت معرض لضعف الانتصاب اذا كنت تدخن .. تعرف على الاسباب !

حدثني الرجل بعد سؤالي له عن نفسه وعن حالته وعن طمأنينته ، وقال : همت عل وجهي مع اخي الصغير . كنت طفلا دون العاشرة، وكان اخي في التاسعة من عمره .

أبي مات بحادث سيارة، وامي ذهبت الى غير رجعة، فخرجت مع أخي، ولا ادري الى أين تحملنا اقدامنا ، همنا عل وجهينا فلما عضنا الجوع بكينا، . وتصدق الناس علينا . .و تسولنا . . . ونمنا في الحديقة العامة .. وتوالت الايام ، ثم ساق لي الله من اشفق ورثى فآوانا . وبعد ذلك تكفلت بي عائلة فتبنتني ، وتكفلت به عائلة فتنته !

وارسلني من كلأني الى المدرسة ، ولكني قاسيت الصعاب، وبلوت من الآلام اشدها ومن الأحزان ارذلها ـ فالأولاد يسخرون مني ويستهزئون بي . وقد جئت الى من حضنني وأنا مستخرط في البكاء ، قلت وعبراتي تسيل عل خدي .«لا اريد المدرسة، فالاولاد يعذبوني !

لا تهتم يا عزيزي ..

الرجولة الحقيقية

نظر الرجل الطيب الي نظرة حنان ومحبة وأجاب : «كن عل يقين بأن الذين يسخرون منك الآن لن يلبثوا ان يحترموك ويحبوك ان بذلت لهم المساعدة، واعنتهم على تذليل مصاعب الدروس » .

وفعلت ما قاله المحسن ، فكانت النتائج باهرة . فقد اختلطـت بالأولاد وساعدتهم قدر ما استطعت .

وتطبعت بالعادة فأصبحت سجية وخلقاـ اساعد كل انسان بما استـطيع ، واكسب مودة الجميع .

ولمست ردود الفعل عندما انتابني المرض ، فقد توافد علي العشرات يسألون عني ويتمنون لي الشفاء.

الطمأنينة وانا ارى المدنيا مقبلة عل لا مدبرة، ولكم داخلني من شعور .

والناس تمحضني الحب ، وترعاني، وتحترمني . ،فسقيا للرجل الذي بكلمة فتح في وجهي باب الطمانينة عل مصراعيه !

سقيا له ا وإني لأستمطر شابيب الرمة عل جدثه صبحا وعشيا . ولن أني اذكر فضله حتى الرمق الأخير .

وحدثني رجل ، قال : كنت أعاي المرض النفساني ، استشرت الأطباء، وجرعت الدواء، فلم ينفع طب او دواء .

وقادتني خطواتي البائسة الى طبيب معروف عنه انه قانع لا يتقاضى من مرضاه إلا المال اليسير، وهذا انصرف الناس عنه الى سواه !

أقرأ أيضا :   رجيم سريع يدمر لك دهون البطن و الارداف في اسبوع واحد فقط

فلا استوعب المعنى، وعرف ما ابتليت به نفسى من اسقام ، قال :

«تطلب الصحة والعافية ؟ سأعالجك .. وستشفــى في ايام ان طبقـت العلاج .. زر مريضا، ثم زر مريضا .. رفه عن الأول، وعن الثاني، وعن اخرين !»

سخرت منه في بادىء الأمر ، ولكني اخذت بنصيحته، فزرت المرضى وواسيتهم، وشجعتهم، وحدثتهم عن الايمان، وعن الاطمئنان . . وكانت النتيجة اعظم من كل نتيجة يسفر عنها شرب الدواء .

كان المريض يقول بانه راغب عن الدنيا زاهد بها، فكنت أجيبه مبتس !

«لاتفعل إلا ما تريد » .

وكان المريض احيانا يجيبني :

«اريد ان اقضى النهار والليل نائي ! »

فأقول والابتسامة لا تفارق شفتي :

لانم ما شاء لك النوم ١»

والعجيب في الأمر انه كان لا ينام، بل يتخل بمحض إرادته عن فكرته .

لم اعارض مريضا في رغبة ابداها، لأن طبيبي صاحب العلاج حذرني من مبادرته بالمعارضة، واصفا اياها بأنها الحرب اشنها عليه ان حاولت توجيهه توجيها سافرا.

رفهت عن المرضى، واسعدتهم. كان الواحد منهم يهز رأسه ويقول وهـو يطأطئه :

«أنا شديد القلق !»

فأرد: «لا بأس عليك. . اقلق واضطرب، ولكن حاول ان تخفف عن الناس احزانهم !

ويرد : « لماذا اسعد غيري وانا شقي ؟ »

فأرد : « اسعدهم ، فقد تسعد انت ، وتشفى ! »

طريق السعادة

اجل، متى انشغلت ايها الرجل بالناس . . بالمرضى والاصحاء عل حد سواء فستنسى همك والمك، تندمج بهم ويندمجون بك، بذلك تنفي ما عشش فيسويدائك، ويطردون مافرخ في افئدتهم .

وتعيش مطمئنا، ويعيشون مطمئنين .

الحياة تريدك ان تحيا محبا !

الحياة لا تريدك ان تحيا كارها !

وهذه امرأة معروفة بين النساء تروي قصتها، قالت وفي عينيها بريق لا يخبو :

اصابني في قلبي مرض أقعدني .. قال الطبيب :

«فراشك شفاك ! فلا تغادريه !»

وقلت : «فراشي شفائي ، ولن أغادره !».

خفت من الحركة ! جمدت جمود ابي اهول !

ما اشقاي ، كنت أشقى من في الورى ا

فراش . . فراش .. فراش..

الاستعجال

وشن العدو غاراته الوحشية ، فعمت الفوضى ، وانتشر الدمار ، وانتثرت الاشلاء .-

واصدرت القيادة نداء الى من سلمت دورهم محثهم فيه عل إيواء من بيته ، وانقطعت اسبا معيشته . ، فناجيت نفسي .

أقرأ أيضا :   التهابات العصب السابع اسباب و اعراض و طرق علاج

«أنا المريضة ، ولكنهم موتى !»

«انا المصابة بالقلب، ولكنهم مصابون بالحياة !»

وقمت لساعتى فطلبت القيادة وابديت استعدادا .

نسيت مرضيي ، وأقبلت عل الذين فجعوا اواسيهم واخفف عنهم احزانهم .

فعملت ساعات وساعات .

نسيت فراشي ، فهجرته . ، لم أمت كا كنت اخثى من قبل، وعلمت بعد وقت ان الوهم قتال وانه لو لم أبادر إلى النشاط لبادر الموت الى احتضاني !

ما أجمل الطمأنينة التي شعرت بها وأنا أدخل الطمأنينة إلى النفوس الملتاعة .

علمت ان لا غنى للانسان عن الناس . وان اسعاد الناس اسعاد للنفس والذات .

هذه السيدة تقيم في منزل متسع ، و .تحيا هادئة مطمئنة. . تساعد ما وسعتها المساعدة ، وتعين من مست حاجته الى عون غيره .

اسباب السعادة

تضحك دائما . . ومتى تذكرت مرضها ، او ذرها احدمرضها تضحك .

اكتسبت فضيلة انكار الذات، فأبعدت عن قلبها القلق .. احبت الناس ، واحبوها. وكان لها اصدقاء وخلان .

فهل المحبة خرافة ؟ هل محبة الناس خرافة ؟ والاهتام بهم خرافة ؟

الانسان الذي ينشد الطمأنينة لنفسه ينبغي له ان يجدها في «ما يسديه لغيره. طمأنينة الناس .. ومن يرغب في حياة مستقرة مطمئنة ، فطمأنينة الانسان تنبع من فعليه ان ينسى نفسه ويتذكر الناس . . ان يعمل من اجل الناس !

انها القناعة، والطمأنينة ، قناعة وانكار للذات .

انها المحبة . الطمأنينة محبة .

وقد تحدث الفيلسوف القانع سوفستر حديثا طويلا عن المحبة، فقال فيها كلاما كثيرا .. حث عليها .. نادى بها ، بنى آراءه على دعاماتها . . لم يعاقب الحاقد عليه إلا بالتسامح والصفح .

كانت الطمأنينة تفعم احساسه وروحه . . كان ير فيها الربيع ، اليناعة ، الطراوة ، زهر البنفسج والياسمين.

لقد دغدغ الامل قلبه ، وأمله انصب عل اسعاد الناس .. وعمل عمل النسيم البليل، يربت القلوب المفطورة ، ويواسي النفوس الموتورة . . وكم من منزل أشرق بنور هذا الفيلسوف .

ليالي الربيع ، والانجم الزهر ، والقمر المصعد . . والطمأنينة ، والقناعة، والرضا. . هذا ما ارتاحت اليه نفسه الظامئة الى سعادة السماء .

السابق
5 اوضاع حميمية لتأخير القذف عند زوجك.. تعرفي عليها!
التالي
احذري من ايذاء زوجك خلال العلاقة الحميمية و الجنس العنيف !!