أمراض عامة

الحقد في الانسان كالوحش النائم.. لا تطعمه وإلا التهمكَ!!

الادمان

الحقد في الانسان كالوحش النائم.. لا تطعمه وإلا التهمكَ!!

الشخص الحقود

الحقد المرضي

الحقد كالنار ، يجعل الأمر التفه مميتا .. عيناه حادتان حاتتان .. ويجر صاحبه إلى مكان أحط من مكانة الذي يعقد عليه ، ، والحقد الأعظم ، كأعظم الفضائل ، . ولا يسلم الرجل كشر الكلام .. صامت ! الحياة تناقضات تتلاقى ولا تتلاقى . تناقضات في الأفكار . وتناقضات في الآراء . حياة اجتاعية تتشعب فيها الاتجاهات ، وتتفرع المصالح . فيها من منغصات ، ولا يسلم من ضغائن وسخائم .

فكيف يسعنا تجنب الأخطاء ؟ وهل نستطيع كرجال الابتعاد عن الأشخاص الذين يواجهوننا بالتحدي ؟ هل يتسنى لنا تفادي ما يعترض طريقنا ولو كنا أشد الناس حلما ؟

أقوال وأفعال وتصرفات، كلها خشنة، غليظة، نابية. . ولا حيلة لنا فيها ولا رأي . بيد أن فى مقدورنا أحيانا ، وإلى مدى بعيد ، التلطيف منها ، إن هذا كامن في نفوسنا. . فبالتمسك بأهداب الصبر والفضيلة. . بالاغضاء قدر الامـكان .. بعدم المغالاة ، نقلل من عنفها ، ونخفف من وطأتها . . ونسلم .

اللاذع من القول مقدمة لتبادل نعرة الحقد . ومتى كنت رجلا تحافـظ على رجولتك ، فابتسم بذلك يسمو قدرك في نظر عينيك ونظر عيون الناس .. ونظر عيني الخصم !

أما كيل الصاع صاعين، وأما قولك « هأنذا انتقمت ، فبخ ، بخ ! » فهراء ، وضياع شخص ، وضياع شخصية !

الاحن والسخائم وليدة خيال مريض !

الحقد والضغائن تهيؤات ذهن محدود، نطاقه أضيق منه ! أوهام تتجسد ، وتتعاظم .. كلها أوهام متى أعملنا الفكر وتمعنا .

أقرأ أيضا :   احذر من مضاعفات مرض السكر فقد تكون قاتله

لما يحقد الناس على بعضهم البعض؟؟

إنها الغريزة الحيوانية الوحشية تتلدد فى أعماقنا، وتتحفز. ولكننا متى فكرنا بانسانية نجدها تفهة ـ نفاية ، قمامة . إن ضخمناهـا تقتلنا ، وان حجمناها نقتلها ! انها الطاقة الكبيرة نهدرها عل الصغائر . . الضرر الشديد نلحقه بذاتنا إشباعا لنزواتنا ! فلندع الخصم يتحرق عل نار الحقد والموجدة ، ولنضحك كثيرا ، لأنه سيبكي أخيرا كثيرا . ولا جرم ان الحقد يورث الحقد . . . الحقد ينتقل كا تنتقل النارـ فهو ينعكس عل من نحقد عليه حقدا مريرا..

هو يستولد الأفكار الحاقـدة ، وينبش السخائم ، فتتلاقى افكارنا الظالمة أفكارا مقابلة ، ويكون الويل ، وتنقلب الحياة هذا . . الناس قوى تتفاعل وتتمخض – الخير يأتي بالخير .. والشر في ذيله شر . . في العالم فراغ لا نراه ببصرنا ـ وقد نراه ببصيرتنا ـ يشج بين الناس . . ويجعل الترابط واقعا بين كل شكل من أشكال الحياة . . إذا كل شي يتجه بتعاون و ترابط و الناس اعضاء جسم واحد . . وفكرة شريرة ، أو فعلة شريرة ، هي تيار يمر مرور البرق ، ويصيب!

الشخص الحقود

يصيب الحياة ، ويصيب عنصر الحياة ، ويصيب الأعصاب ، ويصيب الأنسجة . يصيب كل شيء !

والبغض

، هذا الشعور اللكيم الذي لا تعرفه العجاوات ، طاقة ينفقها الانسان هدرا ، فيحطم كيان ذاته . فالبغض قوة هدامة .. قوة خربة .. ولا يقوم امامها سوى افير!

الجدار المناهض هو الخيرـ الخير تتمناه للجميع . . الخير الذي تصفو معه المشاعر ! إنها إرادة الخير التي تشد من عزيمة الرجل ، وتتيح له التفوق عل الحقد ، وتجعله أمينا على نفسه ، متقيا للشر .. فإرادة الخير قوة مغناطيسية تجذب إليها حتى من لم يفطر عل الخير .

أقرأ أيضا :   5 اوضاع حميمية لتأخير القذف عند زوجك.. تعرفي عليها!

إنه البناء لا اهدم أن تفعل خيرا .. انه الابتعاد عن السخائم والحفاظ على الطاقة .

ويا أسفي عل من لا يتعظ . ، عل من لا يكون واسع الصدر . . يا أسفي على من لا يسيطر عل نفسه ، فيلفظ لسانه ما لا يعتقده قلبه ووجدانه ! يا أسفي عل من نقص في نفسه ، فلم يقوم هذه النفس !

ما هي ملامح قلب الانسان الطبيعي و كيف يحظى بنفس هادئة؟

هذه الملامح ، أعشاب سامة خليق بنا أن نجتشثها.بالتدريب والترويض نتمكن ذلك . . بالاقلاع والامتناع نتمكن من ذلك . . بالتماسك والصبر نتمكن من من ذلك . . باخضاع النفس نتمكن من ذلك . . بالتطبيق المتزن نتمكن من ذلك . .. السيطرة على النفس هي الخطوة الكبرى، ولكنها لا تتحقق في وثبة .. بل تجتاج تحقيقها الى جهود طويلة مضنية ، تتكشف خلاها لمارسها أمور كثيرة خفيت وتتكشف له أيضا الأخطاء التي كان يقع في حفرها دون تفكير أو ترو .

الحقد

المهم هو عدم التأثر السريع بكل ما نرى ونسمع . لأننا ان تأثرنا فستثبط الهمة ، ثم يحبط المسعى .

المهم عدم الاستسلام . . فالاستسلام شعور عات يستولي عل الذهن فيفقده مرونته .

المهم أن يستمر الرجل في المحاولة حتى يتغلب عل الطبع ان كان رديئا ، ثم يسعى الى التغلب عل النفس لتكون سيطرته دائمة . وما الوسط أو البيئة إلا العامل الأكبر على تحويل الرجل وتكييفه . . فهو يوحي له ومتى كان الايحاء مضللا ، يجدر به ان لا يستقبله بذراعين مفتوحتين .. يجدر له به أن يتبين الخطر ، فيصده ، وبذلك يبدل الكثير من الطباع والعادات .

 

السابق
هل انت مصاب بمرض الفضول ؟! هلى تخشى الاعتراف بخطئك!!
التالي
كيف تتعلم الصبر و الحفاظ على طولة البال في 6 خطوات فقط!!!