أمراض عامة

للمصابين بشرود الذهن المستمر.. 4 طرق للانتصار على النفس!

كيف تتخلص من شرود الذهن

الانتصار على النفس بطرق الاطباء النفسيين و علماء الانثربولوجي

كيف تتخلص من شرود الذهن

كيف يمكنك السيطرة على نفسك؟!

الرجل الذي سيطر على نفسه يبلغ أربه . فالسيطرة عل النفس تصل بالانسان الى مبتغاه. وكل ناجح في مضار التحكم بالنفس بلغ المراتب العليا . لأنه بتحكمه تسنى له تحسين تفكيره وعمله وتصرفه .

رجل سيطر عل نفسه، لأنه وضع نصب عينيه غاية اسمى ، واصر عليها . . او لانه اولع بالغاية الأسمى ولعا خلصا منزها .

ورب رجل شعر بالخيبة المرة، لأنه لا يجد في ذاته الكفاية الذهنية، والمقدرة  العقلية، ويشعر مع قماءة هذا التوقد الذهني بضالة نفسه، . فالضمور هذا ولا غرو يسلبه طاقة الجد والاجتهاد ، والاقدام على عمل كبير ، والبحث والتحصيل والتحقيق . . وكلها امور تتطلب النباهة والتنبه ، واليقظة والمثابرة .

علة هذا الرجل تكمن في نفسه المتزعزعة .

هذه العلة فتت في عضده ، وما هي وايم الحق الا الاضطراب العاطفي الذي  يجعله يرتمي في احضان التأثر والانفعال والغضب . واخر ينتاب جسمه مرض فيهن “عظمه وجلده ، ويتهافت ، ويكون مصيره  مظلا كا كان ماضيه ، لأنه سريع .. الاستسلام، لا يقاوم .

علم النفس

وأثبت التحليل الذي قام به رواد علم النفس ان الذي يكثر من التذمروالتلوع،  هو مخلوق يدور عل نفسه حتى تصاب بالدوار ويحل بها البوار !

هذا الرجل الملتف عل نفسه لا يعتم ان يفقد قدرته عل الحكم والسيطرة . . ويفقد مع هذا الخسران احترام الغير له .هو في خطر، ، وخليق به ان يحزم أمره، ان يقول بأعلى صوت «لا . .. اجل ان يقول ،لا . .». إذا كانت « نعم» كلمة تصدر عن حرج ، اوخجل ،او تجاوب  اعمى ،او تأثر ، أو انسياق مع عاطفة .

كيف تسمو بروحك؟

هو في خطر ، وخليق به ان يحجم عن عمل لا يكون التبصر باعثه ولا التفكر قادح زنده وواري ناره ، خليق به ان يقول «لا » بشجاعة قبل ان يكون الرأي  ويرتاح الى العمل، ويثق بنجاحه .

أقرأ أيضا :   كيف تستعيدين نضارة بشرتك في ثلاث خطوات

بهذا الاسلوب يتسنى للرجل ان يتحرر من البلبلة ويعمل العمل الذي يحسنه، ويعرض عا يتردد فيه وربما يتردى فيه ان اقدم بتهور وقلة تبصر .

بالسيطرة الرشيدة يستقيم المعوج، وتنفتح السبل ، ويصبح الرجل انسانا سويا .

فمن اين يبدأ الرجل، اين يبدأ في اقتحام الجلقات المفرغة، او في تفكيكها ؟ فليرتب اموره كا يجب، فلا يأخذ بضر وب من المحاولات العقيمة، ولا يكابر ويغالط تمشيا مع التفس المضلة المذلة ؟ ليبدا بالتفكيك، ليبدأ فلا يترك موطن ضعف تنمو فيه جراثيم الاخطاء . فالذي لا يعبأ بالخطأ يأخذ بتلابيب الخطأ، ولا يلبث ان يصبح هو خطا مجسيا مجسدا! الخطا دلالة على الفشل.. الخطا برهان عل قلة  الانتباه . . بل عل هزيمة الانتباه . . فالانتباه الارادي وقاية وحماية .

انتباهان – العفوي والارادي .

العفوي ترهقه الحاسة والمظاهر الحسية . . ترهقه المؤثرات الحسية  المحسوسة، والذكريات المغرية الجاذبة .. كل ما يمت الى الحس بسبب .. الى الحواس كلها  بسبب . . ترهقه وتشعله .

والارادي ، وهي حاصل الارادة . ، ان يريد الانسان. . ان يصمم مسبقا. ان يستهدف .

والفرق شاسع بين الارادتين؛ فالعفوية انسياب مع السجية والطبع ، وانسياق  مع العادة، وتجاوب ذهني مع تنظيم فردي، لأن اليقظة تستحث الانتباه . . وهكذا  يترافق الانتباه مع اليقظة في الدرب الطويل، ويكون الاستعداد ، ويكون الترابط،  ويكون العمل سداه العقل ولحمته الأداء الصحيح الكامل .

اعماق النفس

الحلقة المفرغة هنا تبدأ في التفكك .. القيود النفسية تبدأ في الانحلال ..  لأن الرجل ركز انتباهه الارادي على منهجه ومسيرته .  ويجب ان يتغلب الانتباه الارادي في ذاته عل الانتباه العفوي . . يجب ان  يقوى عليه، ويحتل مكانه ، وفي طوقه ان يفعل هذا ويفلح بقليل من التمرين ..

والتمرين عبارة عن مراقبة الذات مراقبة متينة السيور لاهوادة فيها . وتتحقق هذه  المراقبة الذاتية، او هذا التصحيح بإبعاد كل احتال من احتالات الجنوح عن الهدف،  والبقاء في كل حين محاسبا لذاته في كل ما يقوم به من اعال .

أقرأ أيضا :   أمراض العين

ولا يسلم هذا الوعي المتنبه من انتكاسات عارضة، فالرجل احيانا يتعرض  للهوس ، او الذهول ، مفسحا المجال بذلك للعقل اللاواعي .

مثل هذا ان وقع لا يسلم الرجل القوي الى الربكة ، لأنه من تلقاء ذاته  ينحسر رويدا رويدا ..

وتنظيم العمل اليومي، والراحة اليومية يمكن الرجل من الانصراف بجميع  طاقاته الى العمل المجدي . . الى العمل الموحد في وقت واحدـ عمل يمحضه  الاخلاص ، ويمنحه النفس والجسم، ويهب اليه الروح .

الذهن الشارد

الشرود الذهني هو الجمود في الواقع ، او الذهول وعدم الانتباه ، بل غياب الانتباه. وهذا يفضي الى التلكؤ والتردد والتواكل . إنها الحقيقة فالذي لا ينتبه، ولا  يوجه ، ولا يركز، يبقى راسبا، غيره يتقدم وهو يتقهقر ، فالشارد الغافل، يعاف العمل الذى فيه شيء من تعب ، او شيء من مشقه ، ويرتاح الى جوده وشروده ،  ويكبل يديه بقيود من الحيرة والبلبلة .

شرود الذهن

ومن الأمور المسلم بها ان هذا الشلل الذهني اسبابا قد تكون صحية ، وهذه  الاسباب ان تركت دون علاج ، يسوء الحال عشرة اضعاف ما هو عليه من سوء . اله  المرض الجساني . . خلل في الكليتين .. انحراف في عمل الغدد .. مرض في  الرأس . . ضغط مرتفع . . عصاب . . وقد يكون الاهيال المفرط لصحته ، مما يسفر عن اعراض من ابرزها هذا الشرود والشلل .

اما الاسباب السطحية التي لا تنشأ عن امراض خطيرة، ففي الوسع معالجتها وإزالتها بالتدريب والرياضة ، وبتنظيم الطعام، ومواعيده وانواعه، وبالنوم الطويل  المريح ، وبالاسترخاء .

لاتأثم فتتهاون

المتهاون في محاربة هذه الاعراض اثم بحق نفسه، ولن يعتم ان ينساق مع  الشرود الى هاوية من الزلات والاخطاء . ، الغلطة تليها ثانية وثالثة عاشره والنتيجة ضعف عام شامل يعتري الرجل ويزلزل اركانه . . فالأخطاء المنثالة تعمل على تقويض القوة المهيمنة عل مداخل النفس ، فتنعزل المناطق التي تبت وتقرر . وتصبح عاجزة عن توجيه اللاوعي .

أقرأ أيضا :   أهواء النفوس.. 4 من أخطر الأمراض السلوكية التي تفتك بك! تعرف عليها الآن!

فالسيطرة على النفس إذا هي المحققة لما يريده الرجل من الجهد الواعـي الصحيح. هي المحاسبة له على تصرفاته .

والروح المتوثبة فيه يجب ان لا تموت، او تغرق في سبات ، لأنه ان ماتت يعمد الى التقاط فتات الأتراح من أفراح الغير . . ومن اتراحهم يلتقط فتاة الأفراح !

والتردد الروحي مروع ، انه النقص في الولع . . انه فقد الاندفاع، وغياب  النشاط . وله اسبابه ، فهو إما ان يكون نتيجة اعتلال في الصحة ، وله علاج ، وإما العاطفة ، تقضي عل الامال ، والمطامح، وكل صدمة من طعنة نجلاء في صميم هذا القبيل تقوي من عناصر اليأس ، وتثبط الهمة .

المرض النفسي

هذا التردد في الحقيقة كسل روحي يأخذ المتردي فيه بالبكاء والشكوى .. . يزعم انه خافت الصحة لا يقدر على بذل الجهد . .. يقول إنه منهار ، ولا يبدي سببا… وعلاج هذا الكسل الروحي ممكن … فاذا كان سببه طعنة عاطفية ، فانه يعالج بدعم الحيوية، ليستعيد الفكر نشاطه ويستعيد النظر سداده ، ولينظر المرء إلى وجوده نظرة تفاؤل.

أما اذا كان هذا الكسل الروحي نتيجة الاخفاق المتواصل ، فعل المرء ان يتأمل ، ويفكر ، ويقوم بجردة شاملة لمواقفه . . بهذا إن فعله يتسنى له احياء مامات من حيويته .

والناجح لا ينجح دون سعي ، فالعقبات كانت كثيرة ، واهزائم التي مني بها لم تثنه عن عزمه هنيهات عابرة لم يلبث ان عاد بعدها الى اللجة ليصارعها  باساليب جديدة متطورة .

ولكن هناك المراودة الخبيثة ـ تلك الأنثى الـلاهية التي تزين لك التكاسل  الروحي والذهني والجسياني . . فهي إن لم تجابهها بالحزم تزحف زحفها الثعباني ،  وتتغلغل تغلغل السم الناقع ، لتدنهم مع مرور الأيام في حياتك كل صورة مشرقة .

السابق
العادة السرية بين الفوائد والاضرار و كيفية الممارسة الصحيحة لها
التالي
3 من اخطر الامراض النفسية التي يواجهها الشباب! فلا تكن لها ضحية!